هل اصبحت نضرية التطور حقيقةعلمية ثابتة ؟
شيد مفهوم التطور على فكرتين :
1- وجود التشابه بين الكائنات الحية .
2- بعض الأحياء انقرضت و لذا فإن أحياء أخرى بالضرورة قد ولدت .
إلا أنه لا تتوفر ولا توجد اي أدلة تسند فكرة ولادة أحياء أخرى .. وحينما حاول التطوريون تطبيق نظرياتهم على الإنسان جابهوا صعوبات خاصة ، فالأدلة بينت أن الإنسان ظهر فجأة على الأرض ؛ و أن إنسان 'النياندرتال' الذي كان يعتقد أنه من فصيلة القرود اتضح أنه إنسان آخر ظهر على الأرض و انقرض بنفس هيئته و دون أي تغيير أو تطور مزعوم ، و لا وجود لأي علاقة بينه و بين الإنسان الحديث .
و مشكلة الإنسان كانت أكثر استعصاء على التطوريين عندما حاولوا تفسير قابلياته العقلية التي فاقت كل متطلباته للبقاء .. و يتضح أن فكرة التطور قد طرحت على عجل وبدون تمحيص ذلك لو أن أي من الكائنات الحية يتم تمحيصها بعناية ، فإن الصعوبات التي سوف تواجه هي نفسها كذلك التي واجهها التطوريون مع الإنسان .
انتقاد فكرة التطور واضهار ضعفها وعدم جدواها موضوع سبق ذكره بكثرة من طرف علماء الأحياء ،
بالإضافة طبعا إلى ماورد في هذا المجال أو ما يرتبط به من نصوص القرآن الكريم . يجعلها فكرة او نظرية مشكوك في امرها الى حد كبير ..
يكتب الدكتور جمال مدكور والذي أعلن بوضوح أن: " الإنسان قد نشأ مستقلاً تمام الإستقلال عن بقية الحيوانات الأخرى " وأنه تميز منذ وجوده بخصائص ومميزات معينة دون بقية المخلوقات ..
ويأتي في هذا المجال ويتمشى معه تماماً العالم البيولوجي الكبير يونج والذي قال بأن : " الإنسان قد نشأ من أصل مخالف تماماً لبقية الحيوانات الأخرى " ويؤكد أن كل من القردة والنسانيس والإنسان اصناف منفصلة تماماً وبعيدة كل البعد عن بعضها البعض " ..
تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء