لغز قارة أطلانطس المفقودة ..
جزيرة أطلامطس أو قارة أطلانطس ، جزيرة أسطورية لم يثبت وجودها حتى الآن بدليل قاطع ، تم ذكرها من طرف افلاطون في احد محاوراته المسجلة ، وتحدث عن ما حكى له جده طولون عن رحلته لمصر ولقاءه مع الكهنة هناك الذين حدثوه عن القارة التي حكمت العالم ، قصة افلاطون هذه اطلقت عنان خيال العديد من الكتاب والمنتجين السنمائيين لانتاج عدد كبير من منتجات الخيال العلمي التي تدور حول احداث القصة .
سنة 360 قبل الميلاد ، كتب افلاطون كتابا يشرح ويصف فيه اطلانطس ، فوصفها بالقارة الاكبر من آسيا المليئة بالبشر المالكين للعلم ، متقدمين في شتى شتى انواع العلوم ، علوم الفلك والهندسة وتقنيات الري .... وكان لايضاهيهم احد من البشر في زمانهم .
ظهرت اطلانطس حسب قول افلاطون قبل 9000 سنة في المنطقة المعروفة حاليا بمضيق جبل طارق ، كانت نهاية اطلانطس على يد الطبيعة فغرقت الجزيرة بين ليلة وضحاها يوم 11 كانون الأول سنة 1820 قبل الميلاد .
ومن الدلائل التي تدل على وجود القارة ، الحصول على جمجمة من كزيستال الكوارتز في معبد مهدم تحمل تفاصيل دقيقة للجمجمة البشرية والغريب في الامر دون آثار خدوش عليها .
اظافة الى تميزها بخصائص ضوئية ، حيث اذا تعرضت للضوء بزاوية معينة ، الانوار تخرج من الفم والانف والعينين !
وظل اللغز عن كيفية استطاعة نحت وتشكيل هذه الجمجمة بتلك الطريقة الدقيقة دون وجود خدوش عليه علما بأن الكوارتز من اصلب الاحجار بعد الالماس ، مما يؤكد براعتهم ووجود تقنية تكنولوجية في ذاك الزمن .
ثم هناك بعض الصور الملتقطة سنة 1977 وكانت مطابقة لوصف افلاطون لها .
وهناك حائط 'بيميناي' الذي يعتبر دليلا واضحا على معرفتهم بالعلوم الهندسية ومدى تقدمهم وبراعتهم .
وهنالك مخطوطة مصرية 'هاريس' مكتوبة على ورق البردي لازالت محفوضة في المتحف البريطاني تشير الى المصير الذي لاقته قارة اطلانطس وما يدل على ارتباط كان يجمع بين الحضارتين قديما .
ومخطوطة اخرى محفوضة تشير الى ارسال الفرعون لبعثة الى الغرب بحثا عن اطلانطس .
الخرائط التي درسها كولومبوس كانت تحتوي على رسم لجزيرة كبيرة غير موجودة حاليا يعتقد العلماء انه كان يشير لاطلنطس نفسها .

تحويل كودإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء